Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Taimur al-Kabir fil Alfazhil 'Ammiyyah · Pengarang: أحمد تيمور باشا

Baca Juz 1, halaman 113

  1. الإعراب
  2. بقايا الإعراب في العامية

الشريشي على المقامات ج ٢ آخر ص ١٩: أهل الحضر كانوا يلحنون مدة الرشيد.

مروج الذهب ٢: ٣٦٥: وكان أبو خليفة لا يتكف الإعراب. وهذا في زمن المعتضد، وهو يدل على أن غيره كان يتكلفه.

في ترجمة أبي علقمة في إرشاد الأريب أنه كان لا يترك الأعراب. وهذا يدل على أن في زمنه من كان يلحن.

(لغات الأقاليم (١))

في معجم البلدان لياقوت، في كلامه على (عكوتان): أهل عكاد باقون على اللغة الفصيحة.

الإحاطة ١: ٣٥: أهل قطر غرناطة ألسنتهم فصيحة عربية، يتخللها إعراب كثير، وتغلب عليهم الإمالة.

المقتطف ٥٨: ٢٩: لغة أهل نجد الآن عربية لا دخيل فيها، لولا ما بها من اللحن.

(بقايا الإعراب في العامية (٢))

تقول العامة: كلّمه بالآف والنون، يريدون القاف، والمقصود أنه أعرب في كلامه، وهي كناية عن شدة التدقيق في الكلام.

Rujukan halaman ini: معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية، ج 1، ص 113 (SanadKitab #150964, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.