Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Taimur al-Kabir fil Alfazhil 'Ammiyyah · Pengarang: أحمد تيمور باشا

Baca Juz 1, halaman 114

  1. الإعراب
  2. بقايا الإعراب في العامية

من بقايا الإعراب عند العامة قولهم: تبات نار تصبح رماد. لها رب يدبرها: مَثَل. ونعيماً لمن اغتسل. أو خرج من الحمام أو حلق شعره. قول بعضهم: نضْرَبو، ونشْرَبو، وهم لا يريدون نضربه بالضمير لعله من بقاء الإعراب في بعض الكلم، ولعل هذه اللغة خاصة باسكندرية. مما أبقوه على إعرابه قولهم: الإمامُ علي، في كل الأحوال. من بقايا الإعراب عند العامة قولهم: يا سلامُ سلّم، ونطقهم به (يا سلا مُسَلّم) أي بفترة خفيفة بين الكلمتين. قولهم: (ههات ده قَبْلَهْ) أي قبلا، من بقايا الإعراب. قول أهل الصعيد: لَهْ، في: لَهُ، أقرب للفصيح من قول غيرهم: لُهْ، وإن كان هذا له وجه في الوقف.

من الألفاظ الريفية الصحيحة قولهم: (النعش) لخشبة الميت، و (اللبا) في اللبأ الذي يسمونه في الأكثر المسمار. ومن ذلك قولهم: (يضرط) في يضرط، فقد نطقوا بها على أصلها، و (المرز) للقرص و (القنو) للسباطة بالأحراز. بعض أهل الصعيد يقولون: هُدْهُدْ، وسائرهم هِدْهد، وكذلك الوجه البحري والمدن.

قالوا في المثل: كل شنْ له يشبهنْ له، أي كل شيء له ما يشبهه. أبقوا تنوين الجر فيه. وليس هو للجر عندهم وإنما جرياً على قاعدتهم إذا نونوا في الأمثال وما شاكلها جرّوا.

ويقول بعضهم: يشبهلّه، فيدغم النون في اللام. قول العامة: عبد المأمور هو عبدٍ مأمور، نونوه بالجر كعادتهم. والعامة تقول: عملته غًصْبِنْ عَنُّه، أي غصباً، ولكنهم نونوه بالجر.

في المجموعة (رقم ٦٦٧ شعر) ص ٣٤: مطلع زجل، فيه (وكل شيء) ولا يوزن إلاّ بالتنوين، والجر ليس للإضافة بل هو كعادتهم. ومن بقايا الإعراب عند العامة قولهم في الأمثال: كل مفعولٍ جايز. ويلاحظ

Rujukan halaman ini: معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية، ج 1، ص 114 (SanadKitab #150964, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.