Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 294

  1. الباب الأول
  2. حرف العين المهملة
  3. على
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الخامس والثلاثون بعد المائتين

لتقارب معنييهما، لأن "عن" يكون لما عدا الشيء وتجاوزه، و"بعد" لما تبعه وعاقبه، فإذا جاء الشيء فقد عدا وقته وتجاوزه. انتهى.

وهذا التأويل سائغ في:

قرّبا مربط النَّعامة منّي ... لقحت حرب وائلٍ عن حيال

وفي:

لئن منيت بنا عن غبِّ معركةٍ ... لا تلفنا عن دماء القوم ننتفل

أي: ننتفي. وقال بعض شيوخنا في قوله:

ويضحى فتيت المسك فوق فراشها

نوؤم الضُّخى لم تنتطق عن تفضُّل

الذي يظهر أن الانتطاق لما كان بعد التفضل، صار شبيهًا بما يكون مسببًا عنه، وكذا الكلام في قوله:

ومنهلٍ وردته عن منهل

انتهى. والبيت من شواهد "أدب الكاتب" ومنه أخذ المصنف، قال شارحه الحواليقي: هو للعجاج، وبعده:

قفرين هذا ثمَّ ذا لم يؤهل

يريد: رب! مورد وردته بعد آخر نزلته، قفرين لم يردهما أحد خاليين،

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 294 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.