Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 76

  1. الباب الأول
  2. حرف الواو المفردة
  3. أنشد فيه، وهو الإنشاد الواحد والسبعون بعد الخمسمائة

(حرف الواو المفردة)

أنشد فيه، وهو الإنشاد الواحد والسبعون بعد الخمسمائة:

(٥٧١) فاذهب فأي فتى في الناس أحرزه ... من حتفه ظلم دعج ولا جبل

على أن "أياً" للاستفهام الإنكاري بمعنى النفي، والمعنى: لا أحرز الفتى من موته ظلم ولا جبل، قال الفراء عند تفسير قوله تعالى: (ومَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ) من سورة البقرة [الآية/ ٢٤٦] قرأ عبد الله (كيف يكون للمشركين عهد عند الله ولا ذمة) [التوبة/ ٧]: لما كان معنى قوله: كيف يكون: ليس للمشركين، رد عليه بلا، وكذلك قول الشاعر:

فاذهب فأي فتى في الناس .. .. البيت

كأن معناه: ليس يحرز الفتى من يومه ظلم دعج ولا جبل، وقال الكسائي: سمعت العرب تقول: أين كنت لتنجو مني، فأدخل اللام في أين لأن معناها جحد: ما كنت لتنجو مني، وقال الشاعر:

فهذي سيوف يا صدي بن مالك ... كثير ولكن أين بالسيف ضارب

أراد: ليس بالسيف ضارب، ولو لم يرد "ليس" لم تجز الكلمة، لأن الباء من صلة ضارب، ولا تقدم صلة اسم قبله، ألا ترى أنك لا تقول: ضربت بالجارية كفيلاً حتى تقول: ضربت كفيلاً بالجارية، وجاز أن تقول: ليس بالجارية كفيل، لأن ليس نظيرة لـ "ما"، لأنها لا ينبغي لها أن ترفع الاسم كما أن "ما" لا ترفعه. انتهى.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 76 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.