Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 77

  1. الباب الأول
  2. حرف الواو المفردة
  3. أنشد فيه، وهو الإنشاد الواحد والسبعون بعد الخمسمائة

قال ابن جني في سورة الأحزاب من "المحتسب" في قول الفرزدق:

وإنما يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي

أي: ما يدافع عن أحسابهم إلا أنا، ولذلك عندنا فصل الضمير فقال: أنا، وأنت لا تقول: يقوم أنا، ولا يقعد نحن، ولولا ما ذكرنا من إرادة النفي لقبح الفصل، وأنشدنا أبو علي:

فاذهب فأي فتى في الناس أحرزه ... من يومه ظلل دعج ولا جبل

أي: ما أحد أحرزه من الموت. انتهى. والبيت من قصيدة للمتنخل الهذلي رثى بها ابنه أثيلة، بضم الهمزة وفتح المثلثة، وهذا مطلعها:

ما بال عينك أمست دمعها خضل ... كما وهى سرب الأخراب منبزل

لا تفتأ الليل من دمع بأربعة ... كأن إنسانها بالصاب مكتحل

هذا خطاب مع نفسه، وخضل: ندي، ووهى السقاء: إذا تخرق وانشق، والأخراب جمع خربة، بضم الخاء المعجمة، وهي عروة المزادة، وكل ثقب مستدير، وسرب، بفتح فكسر: السائل، يقال: سربت المزادة من باب فرح: إذا سالت، ومنبزل: منشق، ولا تفتأ: لا تزال، يقال: جاءنا وعيناه بأربعة، أي: بأربعة مدامع، أو مسايل، أي: تسيل من نواحيها من المؤقين واللحاظين، والصاب: شجر له لبن مر إذا أصاب لبنه العين، حرقها وأدمعها، إلى أن قال يخاطب ولده:

فاذهب فأي فتى في الناس أحرزه

أي جعله في حرز منيع يمنع من الوصول إليه، ومن حتفه: متعلق به، والحتف:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 77 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.