Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 127

  1. الباب الأول
  2. حرف الواو المفردة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس والثمانون بعد الخمسمائة

الهذلي أوردها السكري في "أشعار الهذليين" وهي:

إن البلاء لدى المقاوس مخرج ... ما كان من غيب ورجم ظنون

البلاء: الامتحان والاختبار، والمقاويس: جمع مقوس، بكسر الميم، وهو الموضع الذي تدفع منه الخيل عند الحبل، قاله السكري، وقوله: "ورجم ظنون" يريد ما كان من أمر خفي، وأمر يرجم فيه بالظن.

فإذا الجواد ونى وأخلف منسراً ... ضمراً فلا توقن له بيقين

المنسر: بكسر الميم وسكون النون، قال السكري: ونى: ضعف، وقصر في الجري، وأخلف المنسر: إذا سبقه المنسر، وجاء وهو خلف، فلا توقن له بخير، لأنه فرس سوء، وأخلف منسراً، أي: جاء من بعده، والمنسر: ما بين الثلاثين إلى الأربعين، وروي "ميسراً" بفتح الميم وسكون المثناة التحتية وكسر السين، وروى الباهلي: "وأخلف ميسراً" وقال لي: هو ما تيسر له من الجري ضمراً، أي: ما ضمر، فلا توقن له بخير، يقال: خذ ميسر فرسك.

لو كان عندك ما تقول جعلتني ... كنزاً لريب الدهر عند ضنين

قال السكري: يقول: لجعلتني بمنزلة الكنز عند هذا الضنين، لأن الضنين أحرى بأن يصون كنزه، والريب: الحوادث.

فلقد بلوتك في المجالس كلها ... فإذا وأنت تعين من يبغيني

قال السكري: يريد أنت، والواو مقحمة. انتهى. وبلوتك: اختبرتك، ويبغيني: يطلبني بسوء، يقال: بغيته أبغيه بغياً، أي: طلبته، أو من بغى عليه بغياً: إذا ظلمه واعتدى عليه، فيكون من باب الحذف والإيصال.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 127 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.