Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 248

  1. الباب الثاني
  2. وأنشد في الجملة التفسيرية
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس والأربعون بعد الستمائة

ولت بشاشته وأصبح ذكره ... شجناً يعل به الفؤاد وينهل

إلا تذكر ما مضى وصبابة ... منيت لقلب متيم لا يذهل

أودى الشباب وأخلقت لذاته ... وأنا الحريص على الشباب المعول

وهذه أبيات جيدة في معناها إلى الغاية.

وقوله: يا بيت عاتكة ... إلى آخره: عاتكة: هي بنت يزيد بن معاوية، وكانت مما يشبب بها من النساء، وأتعزل، بالعين المهملة: أتجنبه وأكون عنه بمعزل، وقوله: "إني لأمنحك الصدود .. البيت" قد استوفينا الكلام عليه في الشاهد التسعين من شواهد "شرح الكافية" للرضي.

وتفحش: من فحش الشيء فحشاً، مثل: قبح قبحاً وزناً ومعنى، والمتعلل: اسم مفعول من تعلل بالشيء إذا تلهى به. وقوله: أخشى مقالة كاشح: استئناف بياني، والكاشح: المضمر العداوة، وجملة: "لولا رقبتي" معترضة بين المبتدأ والخبر، والرقبة: الاحتراس.

وقوله: وعيشنا اللذ، هو صفة مشبهة بمعنى: اللذيذ، ونسر، بالبناء للمفعول، ونجذل: بالجيم والذال المعجمة، من باب فرح وزناً ومعنى، والشجن، بفتحتين:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 248 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.