Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 249

  1. الباب الثاني
  2. وأنشد في الجملة التفسيرية
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس والأربعون بعد الستمائة

الهم والحزن، ويعل وينهل، كلاهما بالبناء للمفعول: من العلل والنهل، بفتح الأول والثاني، والنهل: السقي الأول، والعلل: السقي الثاني، والواو للجمع مطلقاً، لا تفيد ترتيباً.

وقوله: إلا تذكر ما مضى: استئناف من قوله: ولت بشاشته، وصبابة، بالنصب، معطوف عليه، ومنيت: قدرت، وأودى: هلك، وأخلق الثوب: تقطع وبلي، والمعول: صفة الحريص، وهو اسم فاعل من أعول الرجل: إذا بكى وصرخ، وعلى متعلقة به. وترجمة الأحوص تقدمت في الإنشاد الثامن بعد الأربعمائة.

وأنشد بعده:

إذا قلت قدني قال بالله حلفة ... لتغني عني ذا إنائك أجمعا

وتقدم شرحه مستوفياً الكلام في الإنشاد الثالث والأربعين بعد الثلاثمائة.

وأنشد بعده:

فسلم على أيهم أفضل

صدره:

إذا ما لقيت بني مالك

وتقدم الكلام عليه في الإنشاد الخامس عشر بعد المائة.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 249 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.