Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 272

  1. الباب الثاني
  2. وأنشد في الجملة التفسيرية
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثامن والخمسون بعد الستمائة

هذا المار؟ قال: لا، قال: هو سواد بن قارب، وهو رجل من أهل اليمن له فيهم شرف وموضع، وهو الذي أتاه رئيه بظهور رسول الله ﷺ، فقال عمر: علي به، فدعي له. قال: أنت سواد بن قارب؟ قال: نعم، قال: أنت الذي أتاك رئيك بظهور رسول الله، ﷺ؟ قال: نعم، قال: فأنت على ما كنت عليه من كهانتك! فغضب غضباً شديداً، وقال: يا أمير المؤمنين، ما استقبلني بها أحد منذ أسلمت، فقال عمر: سبحان الله، والله ما كنا عليه من الشرك أعظم مما كنت عليه من كهانتك؛ أخبرني بإتيانك رئيك بظهور رسول الله ﷺ، قال: نعم يا أمير المؤمنين: بينا أنا ذات ليلة بين النائم واليقظان، إذ أتاني رئيي، فضربني برجله، وقال: قم يا سواد بن قارب، فالهم واعقل إن كنت تعقل، إنه قد بعث رسول من لؤي بن غالب، يدعوى إلى الله وإلى عبادته، ثم أنشأ يقول:

عجبت للجن وتجاسسها ... وشدها العيس بأحلاسها

تهوي إلى مكة تبغي الهدى ... ما خير الجن كأنجاسها

فارحل إلى الصفوة من هاشم ... وانم بعينيك إلى راسها

قال: ولم أرفع بقوله رأساً، وقلت: دعني أنم فإني أمسيت ناعساً، فلما كانت الليلة الثانية، أتاني، فضربني برجله، وقال: ألم أقل لك يا سواد بن قارب قم، فافهم واعقل إن كنت تعقل، إنه قد بعث رسول من لؤي بن غالب يدعو إلى الله وإلى عبادته، ثم أنشأ يقول:

عجبت للجن وتطلابها ... وشدها العيس بأقتابها

تهوي إلى مكة تبغي الهدى ... ما صادق الجن ككذابها

فارحل إلى الصفوة من هاشم ... ليس قداماها كأذنابها

قال: فلم أرفع بقوله رأساً، فلما كانت الليلة الثالثة: أتاني، فضربني برجله،

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 272 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.