Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 45

  1. الباب الرابع
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والعشرون بعد السبعمائة

ابن الحارث التميمي البرمجي، بضم الموحدة وسكون الراء وضم الجيم، نسبة إلى البراجم، وهم ست بطون من أولاد حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، لقبوا بالبراجم، لأن رجلاً منهم اسمه حارثة بن عامر، قال لهم: تعالوا نجتمع مثل براجم يدي هذه، ففعلوا؛ فسموا البراجم، وهي عقد الأصابع، وفي كل أصبع ثلاث براجم، وضابئ أدرك النبي، ﷺ، وكان يقتنص الوحش، فاستعار من بعض نبي جرول بن نهشل كلباً اسمه قرحان، بضم القاف، وقيل: من بني عبد الله بن هوذة وكان يصيد به البقر والظباء والضباع، فطال مكثه عنده، فطلبوه، فامتنع، فركبوا يطلبون كلبهم، فقال لامرأته: اخلطي لهم في قدرك من لحوم البقر والظباء والضباع، فإن عافوا بعضاً وأكلوا بعضاً تركوا الكلب لك، وإن هم لم يعرفوا، فلا كلب لك، فلما أطعمهم أكلوا، ثم أخذوا كلبهم، فغضب ضبابئ، ورمى أمهم بالكلب في أبيات نقلناها في الشاهد التاسع والأربعين بعد السبعمائة من شواهد الرضي، فلما بلغهم الشعر، وأنه رمى أمهم بالكلب، استعدوا عليه عثمان بن عفان، ﵁، وكان يحبس على الهجاء، فأرسل إليه ونشده الشعر وقال له: ما أعرف في العرب أفحش ولا ألأم منك؛ فإني ما رأيت أحداً رمى أحداً بكلب غيرك، وإني لأظنك [لو كنت] في زمن النبي، ﷺ، لنزل فيك وحي! فحسبه، فقال في الحبس هذه الأبيات، فلما سمعها، أخرجه من الحبس، فأخذ سكيناً [فجعلها] في أسفل نعله ليفتك بعثمان، فأعلم بذلك، فضربه، ورده إلى الحبس إلى أن مات فيه، وفي ذلك قال من أبيات أوردناها في الشاهد التاسع والأربعين بعد السبعمائة، من شواهد الرضي:

هممت ولم أفعل وكدت وليتي ... تركت على عثمان تبكي حلائله

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 45 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.