Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 46

  1. الباب الرابع
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثالث والعشرون بعد السبعمائه

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثاني زوالعشرون بعد السبعمائة:

(٧٢٢) هويت سناء مستطاباً مجدداً ... فلم تخل من تمهيد مجد وسوددا

على أن سوددا معطوف على موضع مجد، لأن "تمهيد" مصدر مضاف لمفعوله، وفاعله محذوف، والتقدير: من تمهيدك مجداً وسودداً، وهويت بكسر الواو بمعنى أحببت، وتمهيد الأمور: تسويتها وإصلاحها، والمجد: الرفعة، والسودد: السيادة، والثناء: الذكر الجميل، وكونه مجدداً يدل على أنه مولع باكتساب المحامد.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثالث والعشرون بعد السبعمائه:

(٧٢٣) قد كنت داينت بها حسانا ... مخافة الإفلاس والليانا

على أن يكون "الليان" مفعولً معه، وأن يكون معطوفاً على "مخافة" على حذف مضاف، أي: ومخافة الليان، وهذان الوجهان عزاهما ابن خلف لأبي الحجاج الأعلم الشنتمري قال: وقال أبو الحجاج: ويجوز أيضاً في الليان النصب من وجهين، أحدهما: أن ينصب على المفعول معه، أي: مخافة الإفلاس مع الليان، والآخر: أن يريد: ومخافة الليان، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه، قال الشيخ أبو محمد عبد الله بن بري: يقوي هذا القول عندي قول زهير:

القائد الخيل منكوباً دوابرها ... قد أحكمت حكمات القد والأبقا

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 46 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.