Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 285

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثالث والأربعون بعد الثمانمائة

وأند بعده:

عممتهم بالندى حتى غواتهم ... فكنت مالك ذي غي وذي رشد

وتقدم في الإنشاد السابع والتسعين بعد المائة.

وأنشد بعده:

وما شيء حميت بمستباح

صدره:

حميت حمى تهامة بعد نجد

وتقدم الكلام عليه في الإنشاد الثاني والأربعين بعد السبعمائة.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثالث والأربعون بعد الثمانمائة:

(٨٤٣) إذن ظللت الدهر أبكي أجمعا

قال ابن عبد ربه في " العقد الفريد ": نظر أعرابي إلى امرأة حسناء، ومعها صبي يبكي، فكلما بكى، قبلته، فأنشأ يقول:

يا ليتني كنت صبيا مرضعا ... تحملني الذلفاء حولا أكتعا

إذا بكيت قبلتني أربعا ... إذا ظللت الدهر أبكي أجمعا

ومرضع: اسم مفعول من أرضعته أمه إراضاعا، وجملة " تحملني الذلفاء": صفة ثانية لصبي، ويجوز أن تكون حالا من ضمير مرضع، ويجوز أيضا أن تكون

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 285 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.