Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 284

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثاني والأربعون بعد الثمانمائة

الشر أن يتحدث به وإن لم يكن له حقيقة، فكيف إذا كان حقا، وقال الطبرسي: توجع مما نالهم، واستفظاع لما أجروا إليه فيما أرادوا لأنفسهم عليه، وظاهر لفظ الأمر للسماع، وهو في الحقيقة للمخاطب، لأن المراد: واكتف إذا سألت من الشر بالسماع دون العيان، وقولها: قيسا هو مفعول سائل، وقال التبريزي: أي سائل قيسا عنا، والجيش الذي جمعوه لنا تخبرك ببلائنا يوم الفخار، وشناعه: قبحه بمعنى الشناعة، والسنور: الدروع، وقيل: السلاح، والجملة صفة لمجمع، والكبش: الرئيس، وملتمع من لمع: إذا برق، والقناع بالكسر: السلاح، والباء من: بعكاظ متعلقة بملتمع، وعكاظ بالضم: سوق كانت في الجاهلية بين نخلة والطائف كانت تقوم هلال ذي القعدة، وتستمر عشرين يوما تجتمع قبائل العرب فيها، فيتعاكظون، أي: يتفاخرون، ويتناشدون الأشعار، وشعاعه: فاعل يعشي، والضمير قيل إما لعكاظ لكون الشعاع به، وإما للقناع، لأن اللمعان له، ويعشي من الإعشاء وهو إضعاف البصر، واللمح: سرعة إبصار الشيء، وإذا: ظرفية، وهم: فاعل بفعل محذوف يفسره لمحوا، والقسر: القهر، وأسلمه: خذله، والرعاع بالفتح: أراذل الناس، ومجدلا: حال من الهاء في غادرنه، أي: تركنه، والنون ضمير الخيل المفهومة من المقام، والقاع: المستوي من الأرض، وضمير ضباعه راجع إليه، والنهس: أخذ الشيء بمقدم الفم، يروى بالمهملة والمعجمة قال الأصمعي: وهما بمعنى.

وعاتكة قد اختلف في إسلامها، فقال ابن إسحاق: لم تسلم، وقيل: إنها أسلمت، وكانت تحت أبي أمية بن المغيرة المخزومي، أبي أم سلمة، فولدت له عبدالله، أسلم وله صحبة.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 284 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.