Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 301

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده , وهو الإنشاد الثاني والخمسون بعد الثمانمائة

وتقدم الكلام عليه في الإنشاد التاسع عشر بعد السبعمائة. وأنشد بعده:

ومن يك أمسى بالمدينة رحله ... فغني وقيار بها لغريب

وتقدم الكلام عليه في لإنشاد العشرين بعد السبعمائة.

وأنشد بعده , وهو الإنشاد الثاني والخمسون بعد الثمانمائة:

(٨٥٢) ألم تغتمص عيناك ليلة أرمدا

على أنه فيه حذفاً تقديره: اغتماض ليلة رجل أرمد , قال أبو علي: ليلة منصوب

نصب المصادر , أي: اغتماض ليلة أرمد , وليست ليلة ظرفاً , لأن المعنى ليس على ذلك , إذ ليس التقدير: ألم تغتمض عيناك في ليلة أرمد , وإنما أراد أن اغتماضه كان يسيرا عليه كاغتماض الارمد في ليلته. انتهى. وتبعه السهيلي في " الروض الأنف " فقال: لم ينصب " ليلة " على الظرف , لأن ذلك مفسد معنى البيت , ولكن أراد المصدر فحذفه , والمعنى: اغتماض ليلة أرمد , فحذف المضاف إلى الليلة , فأقامها مقامه , فصار إعرابها كإعرابه , وقد روى:

ألم تغتمض عيناك ليلك أرمدا

بالكاف ومعناه: غمض أرمد , وقيل: بل أرمد على هذه الرواية من صفة الليل , أي: حال منه على المجاز , كما يقال: ليلك ساهر. انتهى "٤". أقول: هذه الرواية اثبتها أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش المجاشعي في كتاب ط المعاياة " فيكون ليلك ظرفا لتغتمض , أي: ألم تغتمض عيناك في ليلك كاغتماض أرمد ,

وكذا تبعه ابن الشجري في " أماليه " قال: أراد اغتماض ليلة أرمد , وأضاف

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 301 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.