Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 313

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد التاسع والخمسون بعد الثمانمائة

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثامن والخمسون بعد الثمانمائة:

(٨٥٨) نبئت أخوالى بنى يزيد ... ظلما علينا لهم فديد

على أن يزيد علم محكى لكونه سمى بالفعل مع فاعله الضمير المستتر فيه، ونبئت بالبناء للمجهول من النبأ، وهو الخبر، يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل: الأول: ضمير المتكلم، والثانى: أخوالى، والثالث: جملة " لهم فديد "، وبنى يزيد: نعت لأخوالى، أو بيان له، أو بدل، والفديد: التصويت، مصدر: فد يفد بالكسر، أى: إن أصواتهم علت علينا لا يوقروننا في الخطاب، وقد بسطنا الكلام عليه في الشاهد التاسع والثلاثين من شواهد الرضى.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد التاسع والخمسون بعد الثمانمائة:

(٨٥٩) وقد كنت في الحرب ذا تدرإ ... فلم أعط شيئا ولم أمنع

أى: لم أعط شيئا طائلا، فحذفت الصفة، ولم أمنع من الإعطاء، وكلا الفعلين مبنى للمفعول، وتدرأ، بضم المثناة الفوقية، وفتح الراء بعدها همزة من الدرء، وهو الدفع، قال الجوهرى: السلطان ذو تدرأ، أى: ذو عدة وقوة على دفع أعدائه، وهو اسم موضوع للدفع، والبيت من أبيات للعباس بن مرداس الصحابى يعاتب بها النبى ﷺ، وهى:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 313 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.