Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 314

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد التاسع والخمسون بعد الثمانمائة

أتجعل نهبى ونهب العبيد ... بين عينيه والأقرع

وما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع

وما كنت دون امرئ منهما ... ومن تضع اليوم لا يرفع

وقد كنت في الحرب ذا تدرإ ... فلم أعط شيئا ولم امنع

إلا أفائل من جربة ... عديد قوائمه الأربع

وكانت نهابا تلافيتها ... بكرى على المهر في الأجرع

وإيقاظى القوم أن يرقدوا ... إذا هجع الناس لم أهجع

النهب: الغنيمة، والعبيد بالتصغير: اسم فرسه، والأفائل: جمع أفيل كالفصيل وزنا ومعنى وروى:

إلا أفائل ... أعطيتها

في السير أن رسول الله ﷺ لما فرغ من رد سبايا إل أهلها أعطى المؤلفة قلوبهم، وكانوا أشرافا بتألفهم، ويتألف بهم قومهم، فأعطى أبا سفيان وابنه معاوية، وحكيم بن حزام، وجماعة من قريش، والأقرع بن حابس التميمى، وعيينة بن حصن الفزارى، كل واحد مائة بعير، وأعطى دون المائة رجالا من قريش، وأعطى عباس بن مرداس أباعر، فسخطها، وقال هذه الأبيات، فلما أنشدها بين يدى النبى، ﷺ، قال: "اقطعوا عنى لسانه"، فأعطى حتى رضى، وقد بسطنا الكلام عليه في الشاهد السابع عشر من شواهد الرضى، وأحسن من جمع أطراف الكلام عليه السيوطى هنا فإنه جمعها من

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 314 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.