Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 343

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والسبعون بعد الثمانمائة

أي: أطلق أيماني ولا أقيدها باستثناء، ولا أتحلل، معناه: لا أستثني بأن أقول: إلا أن يشاء الله.

وقوله: وظلعي .. إليخ، هو معطوف أيضاً على أبدالي، أي: ورابني أيضاً ظلعي، وهو العرج الخفيف، والحال أنني لم أقع من موضع فأنكسر، وإنما عرجي من الكبر. وقوله: وإن ظعينتي، هو معطوف على أبدالي أيضاً، والظعينة: الزوجة، والدثار: ما كان من الثياب فوق الشعار، والشعار: ما لاصق الجلد منه، وأراد به الغطاء كاللحاف والبردة، أي: ومما رابني أن زوجتي تستخف بي فتغطي أولادها دوني.

وقوله: وكنت صفي النفس .. إلخ، الصفي: العزيز المختار، أي: كنت عندها عزيزاً لا أطلب منها زيادة لما كانت تجاملني وتخدمني، والآن صرت أذهل عنها لكثرة ما تبعدني عن ناحيتها.

وقوله: ويطوي عن الداعي: هو معطوف على أبدالي، والداعي: المستغيث.

وقوله: يود الفتى .. إلخ، قصر البقاء ضرورة، ويروى في نسخة قديمة: الغنى بدله، فلا ضرورة، أي: إن الإنسان بعد اعتدال قامته وصحته في زمن الشباب يكون غاية أمنيته في الشيخوخة أن يقدر على القيام بمشقة، ويحمل، أي: يمسك بيده حتى ينهض، يقال: ناء ينوء: إذا قام مثقلاً، وقوله: يود الفتى طول السلامة، هذا المعنى تداوله الناس قديماً وحديثاً، قال حميد بن ثور:

أرى بصري قد رابني بعد صحة ... وحسبك داء أن تصح وتسلما

وقال بعض شعراء الجاهلية:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 343 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.