Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 344

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والسبعون بعد الثمانمائة

كانت قناتي لا تلين لغامز ... فألانها الإصباح والإمساء

ودعوت ربي بالسلامة جاهداً ... ليصحني فإذا السلامة داء

وفي معناه قول الخيمي من المتأخرين:

إذا كان موت المرء إفناء عمره ... ففي موته من يوم يولد يشرع

وما أحسن قول أسامة بن منقذ الكناني:

لا تحسدن على البقاء معمراً ... فالموت أيسر ما يؤول إليه

وإذا دعوت بطول عمر لامرئ ... فاعلم بأنك قد دعوت عليه

وأحسن من الجميع قوله ﷺ: "كفى بالسلامة داء" فإنه أوجز واسلس، وأرشق مما تقدم.

ومثل قوله: "حتى يؤوب المنخل" قولهم في الآمثال: "لا آتيك حتى يؤوب ابن مندله"، وقد شرحه ابن الأثير في "المرصع" فقال: ابن مندلة: هو أحد رؤساء العرب واسمه الحارث، وكان من ملوك الشام يضرب به المثل في التأبيد، قال مالك بن جوين الطائي:

فأقسمت لا أعطي مليكاً ظلامة ... ولا سوقة حتى يؤوب ابن مندله

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 344 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.