Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 272

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده, وهو الانشاد الثامن والخمسون

ما يحتاج فيه إلى حسن المطلع, وماذلك إلا أنه أول ما يقرع به الأسماع, فقال: ومن عيون قصائده التي تحير الأفهام وتفوت الأوهام, وتجمع من الحساب ما لا يدرك بالارتماطيقى, وبالأعداد الموضوعة للموسيقى: أحاد أم سداس في أحاد .. البيت, وهذا كلام الحكل ورطانه الزط, وما ظنك بممدوح قد تشمر للسماع من مادحه, فصك سمعه بهذه الألفاظ الملفوظة والمعاني المنبوذة! أي هزة تبقى هناك, وأي أريجية تثبت! هذا وقد خطأه في المعنى واللفظ كثير من أهل اللغة وأصحاب المعاني, حتى احتيج في الاعتذار له, والتفصي عنه إلى كلام لا يستأهله هذا البيت, ولا يتسع له هذا الباب, انتهى.

وقول المصنف: استعمال أحاد وسداس بمعنى واحدة وست, أما أحاد فقد قال ابن بري فيما كتبه على «درة الغواص»: إنه قد ورد في كلام العرب بمعنى واحد كقوله:

منت لك أن تلاقينا المنايا ... أحاد أحاد في الشهر الحلال

وأما سداس بمعنى ست فقد حكى صاحب «القاموس»: إزار سديس وسداسي: طوله ستة أذرع, فلولا أن سداس ثابت في كلامهم ما نسبوا إليه, وإن كان استعماله قليلا, على أنه ما المانع من أن يكون أحاد وسداس في البيت بمعنى واحدة واحدة, وست ست, باحتمال أن المتنبني قصد التقسيم, والمعنى الإخبار عن ليلة فراقه للأحبة بأنها منقسمة إلى واحدة واحدة, أي: أن كل

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 272 (SanadKitab #150966, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.