Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 280

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده, وهو الانشاد الستون

والعيوف: الكاره, والزحف: الجيش يزحف إلى العدو, ووقفًا: حبسًا. ووصف ابن طريف بالشاري, وهو اسم فاعل من شرى يشري, والخوارج يقال لهم الشراة - بالضم - جمع شارٍ, كقضاة جمع قاضٍ, سموا أنفسهم بذلك لقولهم: إنا شرينا أنفسنا في طاعة الله تعالى, أي: بعناها بالجنة حين فارقنا الأئمة الجائرة, قاله ابن خلكان تبعًا للجوهري وغيره, ورده صاحب «القاموس» فإنه قال: وشري زيد: غضب ولج كاستشرى, ومنه الشراة للخوارج, لا من شربنا أنفسنا بالطاعة, ووهم الجوهري.

وأنشد بعده, وهو الانشاد الستون:

(٦٠) في كل يوم ما وكل ليلاه

قال ابن جني في باب «الاستغناء بالشيء عن الشيء» من كتاب «الخصائص»: ومن ذلك استغناؤهم بليلة عن ليلاة, وعليها جاءت ليال, وعلى أن ابن الأعرابي أنشد:

في كل يوم ما وكل ليلاه ... حتى يقول كل راء إذا راه

يا ويحه من جمل ما أشقاه

وهذا شاذ لم يسمع إلا من هذه الجهة, وقال في «المحتسب» أيضًا: فأما

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 280 (SanadKitab #150966, hlm. urut 281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.