Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 281

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وانشد بعده, وهو الانشاد الواحد والستون

أهال فكقولهم: ليال, واحدهما أهلاة وليلاة, وقد مر بنا تصديقا لقول سيبويه, فإن واحده في التقدير ليلاه, ما أنشده ابن الأعرابي:

في كل يوم ما وكل ليلاه ... حتى يقول من رآه إذ راه

يا ويحه من جمل ما أشقاه

انتهى. وقال الأزهري في «التهذيب»: وتصغير ليلة لييلية, أخرجوا الياء الآخرة من مخرجها في الليالي, يقول بعضهم: إنما كان أصل تأسيس بنائها ليلاة فقصرت. وقال الفراء: ليلة كانت في الأصل ليلية, ولذلك صغرت لييلية, ومثلها الكيكة للبيضة, كانت في الأصل كيكية وجمعها الكياكي. انتهىز

وقوله: إذا راه, بحذف عين الفعل وهي الهمزة.

وانشد بعده, وهو الانشاد الواحد والستون:

(٦١) دويهية تصفر منها الأنامل

صدره:

وكل أناس سوف تدخل بينهم

وتصغير دويهة للتعظيم, فإنه أراد بها الموت, ولا داهية أعظم منها, والدليل على أنه أراد بها الموت قوله: تصقر منها الأنامل «فإن صفرتها لا تكون إلا بالموت, قال الطوسي في «شرح ديوان لبيد» إذا مات الرجل أو قتل اصفرت

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 281 (SanadKitab #150966, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.