Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 286

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده, وهو الانشاد الثاني والستون

والخلود: طول البقاء, وعشم بفتحتين, ومن زائدة بعد النفي, وبالله متعلق بأقسم محذوفًا, فالباء للقسم, يقول: بل هل في اتصال العيش نفع, واتصاله هو الخلود, ثم أضرب عنه وقال: بل والله لا طمع في الخلود واتصال العيش, وقوله: إن الشباب رداء .. الخ, قال السكري: قوله: من يزن من زانه يزينه, يقول: من زانه الشباب كسي الجمال, يقال: قد أفند الرجل إذا خرف فخلط في كلامه. انتهى. والاحتشام: الانقباض والحياء, يقول: إن الشاب إذا تكلم بالقبيح وخلط في كلامه من غير انقباض لا يتعجب منه, لأنه مظنة لمثله, بخلاف الشيخ فإنه ينكر عليه.

وقوله: والشيب داء نجيس .. الخ, قال السكري: يقال: داء ناجس ونجيس وعقام: لا دواء له, وقوله: صائب القحم, يقول: كان إذا انقحم في الأمر قصد له, يقال: صاب يصوب صوبًا إذا قصد, وصائب القحم: الأمور يركبها الرجل من خير أو شر, إذا تقحم في الأمر لم يطش, ويقال: القحم الوثب. انتهى كلامه. ونجيس بالنون والجيم والسين المهملة, والقحم بضم القاف وفتح الحاء المهملة. وبعد خمسة أبيات من هنا قوله:

تالله يبقى على الأيام ذو حيد

ويأتي إن شاء الله تعالى شرحه في «اللام» , وفيها أيضًا بيت أنشده المصنف في بحث «مهما» , وفيها أيضًا بيت آخر أورده المصنف في الباب الثالث, وإن شاء الله تعالى نشرحها هناك في مواضعها. وترجمة الشاعر تقدمت في الإنشاد الثالث.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 286 (SanadKitab #150966, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.