Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 342

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد في «أما» بالتخفيف, وهو الانشاد الرابع والسبعون

أمره الأمر, أراد أمره الأمر الذي لا مراد له. وقوله: لقد كنت آتيها .. الخ, هذا جواب القسم, وآتيها فعل مضارع. وقوله: وفي النفس هجرها, في متعلق بمحذوف خبر مقدم, وهجرها: مبتدأ مؤخر, والتقدير: وهجرها مضمر في نفسي, والجملة: حال من فاعل آتيها ضمير المتكلم. وبتاتًا: مصدر مؤكد للهجر, أي: قطعًا لا وصل معه, وقوله: لأخرى الدهر, أي: إلى آخر الدهر, وقوله: ما طلع الفجر, ما: مصدرية دوامية, أي: مدة دوام طلوع الفجر, وهذا تأبيد إلى يوم القيامة, أو تأبيد إلى آخر حياته, والتقدير: ما طلع الفجر وأنا في الحياة. ووقع جواب القسم في رواية أبي تمام:

لقد تركتني أحسد الوحش أن أرى ... أليفين منها لا يروعهما الذعر

تركتني: بمعنى صيرتني, يتعدى إلى مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر, والياء المفعول لأول. وجملة أحسد الوحوش: في موضع المفعول الثاني. وقال شراح «الحماسة»: تركتني: خلتني, يتعدى لواحد. وجملة «أحد»: حال من الياء, وأن أرى: في تأويل مصدر مجرور بالباء أو اللام, ولا يجوز تقدير «على» خلافًا للدماميني. وقال شراح «الحماسة» المرزوقي والتبريزي والطبرسي: أن أرى: بدل من الوحش, وفيه نظر, لاقتضائه أن يحسد رؤية أليفين, وليس الحسد رؤيتهما, وإنما يحسد المرئي. وأليفين: مفعول أرى البصرية, ومنها: صفة لأليفين, وكذلك جملة: لا يروعهما الذعر, ويروع بالتخفيف من الروع, يقال: راعني الشيء يروعني روعًا, أي: أفزعني, والذعر بضم الذال وسكون العين, في «المصباح»: ذعرته ذعرًا, من باب نفع: أفزعته. والذعر بالضم: اسم منه. قال المرزوقي: معناه: إني إذا تأملت الوحوش وهي تأتلف في مراعيها ومنصرفاتها اثنين اثنين, لا يفزعهما رقيب, ولا يدخل بنيهما تنفير, حسلتها وتمنيت

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 342 (SanadKitab #150966, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.