Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 343

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد في «أما» بالتخفيف, وهو الانشاد الرابع والسبعون

أن تكون حالتي مع صاحبني كحالها في ألافها. انتهى.

وقوله: فما هو إلا أن أراها فجاءة .. الخ. جاء في شعر عروة بن حزام العذري, وفي شعر كثيرة عزة البيت هكذا:

وما هو إلا أن أراها فجاءة ... فأبهت حتى ما أكاد أجيب

وهذا من شواهد سيبويه, قال في «الكتاب»: وسألت الخليل, رحمه الله تعالى عن قول الشاعر: وما هو إلا أن أراها .. البيت, فقال: أنت في «أبهت» بالخيار, إن شئت حملتها على أن, وإن شئت لم تحملها عليه فرفعت, كأنك قلت: ما هو إلا الرأي فأبهت. انتهى.

يريد: إن روي بنصب أبهت, فالفاء عاطفة أبهت على أراها, وهو عطف مفرد على مفرد, وهما في تأويل المصدر, والتقدير: إلا الرأي فالبهت. وإن روي بالرفع, فالفاء استئنافية, وجملة أبهت خبر مبتدأ محذوف, أي: فأنا أبهت, بفتح الهمزة وضم الهاء وفتحها, لأنه جاء من بابي قرب وتعب, بمعنى أدهش وأنحير, وهو لازم. وأما أبهت بالبناء للمفعول, فغير مراد هنا, يقال: بهته يبهته من باب نفع, أي: قذفه بالباطل والاسم البهتان, فهو متعد. وقوله: وما هو إلا, هذا الضمير يفسره ما بعده كقوله تعالى: (إن هي إلا حياتنا الدنيا) [الأنعام/٢٩, والمؤمنون /٣٧] قال الزمخشري: هذا ضمير لا يعلم ما يعنى به إلا بما يتلوه, وأصله: إن الحياة (إلا حياتنا لدنيا) ثم وضع (هي) موضع الحياة, لأن الخبر يدل عليها وبينها. انتهى. وأراها بفتح الهمزة من

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 343 (SanadKitab #150966, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.