Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 344

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد في «أما» بالتخفيف, وهو الانشاد الرابع والسبعون

رؤية العين, تتعدى إلى مفعول واحد, وهو ضمير الحبيبة. والفجاءة: البغتة, مفعول مطلق, أي: رؤبة فجاءة, وحتى ابتدائية, ومعناها الغاية. ومفعول أجيب محذوف, أي: ما أاد أجيبها إن كلمتني. وقوله: لا عرف لدي ولا نكر, العرف بالضم: كل ما تعرفه النفس من الخير, وتطمئن إليه. والنكر بالضم خلافه, وقوله: وما تركت لي من شذى, بفتح الشين والذال المعجمتين: بقية القوة.

وقوله: إذا قلت هذا حين أسلو .. البيت. يأتي إن شاء الله تعالى شرحه في الباب الرابع.

وقوله: وإني لتعروني لذكراك .. البيت. استشهد به المصنف في «شرح الألفية» على أن المفعول له يجر باللام إذا فقد بعض شروطه, فإن قوله: لذكراك, مفعول له جر باللام لأن فاعله غير فاعل الفعل المعلل, وهو قوله: لتعروني, فإن فاعله هزة, وفاعل ذكراك المتكلم, فإنه مصدر مضاف لمفعوله, وفاعله محذوف, أي: لذكري إياك.

واستشهد به الرضي على أن الأخفش والكوفيين استدلوا به على أنه لم تجب قد مع الماضي المثبت الواقع حالًا, فإن جملة «بلله القطر» حال من العصفور. وتعروني: مضارع عراه الشيء, أي: أصابه, والهزة بفتح الهاء: الحركة. وأراد بها الرعدة, قال ابن جابر الأندلسي في شرح «بديعة العميان» في

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 344 (SanadKitab #150966, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.