Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 388

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده في «إما» بالكسر والتشديد, وهو الانشاد الواحد والثمانون

المنية, فإن غايتك الهرم, وتبديل وجود بالعدم. وقوله: فليس يعولك أن تصرما, قال ابن حبيب: يعولك: يشق عليك, وعالني الأمر: شق علي, والعول: المصدر. قالت الخنساء:

يحمله القوم ما عالهم

ورفيق, أي: غير محكم, وتسفه: تجهل وتظلم, أي: تضع الود في غير موضعه. وتحكما, أي: تكون حكيما.

قال السيوطي قوله: أجب حبيبك .. إلى آخر البيتين, مأخوذ من قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: «أجب حبيبك هونًا ما عسى أن يكون بغيضك يومًا ما, وأبغض بغيضك هونًا ما عسى أنيكون حبيبك يومًا ما» أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة, وابن عدي من حديث علي بن أبي طالب ﵁. وكأن النمر سمعه من النبي صلى الله تعالى عليه وسلم, فعقده, إلا أني لم أقف عليه من حديثه. انتهى.

وقال شيخنا الشهاب الخفاجي: الظاهر أنه من موافقاته إن كان قاله قبل إسلامه, وليس نظمًا لمعنى الحديث الذي يسميه علماء البديع عقدًا. انتهى.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 388 (SanadKitab #150966, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.