Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 389

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده في «إما» بالكسر والتشديد, وهو الانشاد الواحد والثمانون

وقوله: ولو أن من حتفه ناجيًا, الحتف: الموت, ومن: متعلقة بناجيًا, وهو اسم إن, وخبرها محذوف, أي: لأو أن أحدًا ناجيًا من حتفه موجود, لكان ذلك الناجي هو الصدع. و «هو»: ضمير الفصل, وألفيته: وجدته, والصدع, بفتح الصاد والدال والعين المهملات, قال ابن حبيب: هو الوعل بين الجسيم والضئيل, وهو الوسط من كل شيء, يقال: رجل صدع, وفرس صدع. والعصمة بالضم: بياض في يده. انتهى. والوعل: تيس الجبل. وقوله: بإسبيل ألفت به أمه .. الخ. إسبيل كقنديل, قال ابن حبيب: هو بلد, وأنشد لبعض اليمانين:

لا أرض إلا إسبيل ... وكل أرضٍ تضليل

والأيهم: أعمى الطريق لا يهتدى طريقه, ولا يعرفه أحد. انتهى. وفي «معجم البلدان» لياقوت: إسبيل حصن بأقصى اليمن, وقيل: هو وراء البحر, وقيل: جبل في مخلاف ذمار. انتهى. وفي «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري: إسبيل كإكليل: بلد باليمن, وقال أبو عبيدة: جبل باليمن وأنشد هذا البيتز

والباء في «به» زائدة في المفعول, كقوله تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) [البقرة/١٩٥] والحبك, بضم الحاء المهملة, والباء الموحدة: الطرائق. يقول: ولدته أمه في جبل ذي طرق لا يهتدى إليها من أرض إسبيل, وذي حبك: صفة لموصوف محذوف, وهو جبل.

وقوله: إذا شاء طالع مسجورة .. الخ, في «الصحاح»: طالعت الشيء,

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 389 (SanadKitab #150966, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.