Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 276

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثامن والثلاثون بعد المائة

فقال: أنشدنا يا أبا فراس، وأحب أن ينشده بعض ما امتدحه به، فأنشده:

وركب كأنَّ الرِّيح تطلب منهم ... لها ترةً من جذبها بالعصائب

سروا يركبون الريح وهي تلفُّهم ... إلى شعب الأكوار ذات الحقائب

إذا استوضحوا نارًا يقولون ليتها ... وقد خصرت أيديهم نار غالب

فغضب سليمان، وقال لنصيب: أنشد مولاك يا نصيب، فأنشده:

أقول لركب صادرين لقيتهم ... قفا ذات أو شال ومولاك قارب

قفوا خبِّروني عن سليمان إنَّني ... لمعروفه من أهل ودَّان طالب

فعاجوا فأنثنوا بالَّذي أنت أهله ... ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب

فقال سليمان للفرزدق: كيف تراه؟ فقال: هو أشعر أهل جلدته، فقال سليمان: وأهل جلدتك، فخرج الفرزدق، وهو يقول:

وخير الشِّعر أشرفه رجالًا ... وشرُّ الشِّعر ما قال العبيد

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 276 (SanadKitab #150966, hlm. urut 670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.