Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 31

  1. الباب الأول
  2. حرف الباء المفردة
  3. بيد
  4. وأنشد في "بله" وهو الإنشاد السبعون بعد المائة

فإذا ثقلت الدرع على لابسها رفع ذيلها فعلقه بالكلاب الذي في غمد السيف ليخفّ عليه.

وقوله: تلكم مع التقوى .. الخ، قال السهيلي: هذا من أجود الكلام، انتزعه من قول الله ﷿: (ولباس التَّقوى ذلك خيرٌ) [الأعراف/ ٢٦] وموضع الإجادة أنه جعل لباس الدروع تبعًا للباس التقوى، لأن حرف "مع" يفيد أن ما بعده هو المتبوع وليس بتابع. ويوم الهياج: يوم القتال، والمصدق كجعفر: الحملة الصادقة على العدو، يقال للرجل الشجاع، والفرس الجواد: إنه لذو مصدق، أي: صادق الحملة، وصادق الجري، كأنه ذو صدق. وقوله: نصل السيوف .. الخ، هذا المعنى كثير في الجاهلية والإسلام، فمن الجاهلية الأخنس بن شهاب قال:

إذا قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى أعدائنا فنضارب

وقدمًا: بضمتين، وهو المضي إلى قدَّام. قال الجاحظ في "البيان": إن الفارس ربما زاد في طول رمحه ليخبر عن فضل قوته، ويخبر عن قصر سيفه، ليخبر عن فضل نجدته، وأنشد هذا البيت ونظائره.

وقوله: فترى الجماجم .. الخ، اشتهر في كتب النحو: تذر الجماجم، ليعرى من التعلق بما قبله. والرؤية بصرية، والجماجم: مفعول، وضاحيًا: حال سببية من الجماجم، وهاماتها: فاعل ضاحيًا، وهو من ضحا يضحو: إذا ظهر وبرز عن محله، وفي "الصحاح": الجمجمة: عظم الرأس المشتمل على الدماغ، وربما عبّر عن الإنسان، فيقال: خذ من كل جمجمة درهمًا، كما يقال: خذ من كل رأس، بهذا المعنى، وفيه أيضًا: الهامة من الشخص: رأسه، وفرق بينهما الزجاج في كتاب "خلق الإنسان" بجعل الهامة بعضًا

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 31 (SanadKitab #150966, hlm. urut 831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.