Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 32

  1. الباب الأول
  2. حرف الباء المفردة
  3. بيد
  4. وأنشد في "بله" وهو الإنشاد السبعون بعد المائة

من الجمجمة، فقال: عظم الرأس الذي فيه الدماغ يقال له الجمجمة، والهامة: وسط الرأس ومعظمه، وقال الدماميني: الجمجمة: عظم الرأس المشتمل على الدماغ. والقبيلة: التي تجمع البطون فينسب إليها دونهم، والبيت محتمل لكل من المعنيين.

والمعنى على رواية رفع الأكف: إن تلك السيوف تترك قبائل العرب الكثيرة بارزة الرؤوس للأبصار كأنها لم تخلق في محالها من تلك الأجسام، أو نترك الجماجم المستورة مكشوفة ظاهرة، فكيف الأكف! ؟ أي: إذا كانت حالة الرؤوس هذه الحالة مع خفائها وعزّة الوصول إليها، فكيف حال الأكف التي هي ظاهرة يوصل إليها بسهولة.

وعلى رواية النصب: إنها تترك الجماجم على تلك الحالة، دع الأكف فأمره أيسر وأسهل.

وعلى رواية الجر: إنها تترك الجماجم ترك الأكف منفصلة عن محالها كأنها لم تخلق متصلة بها. هذا كلامه مع اختلاف نسخه.

وقال السهيلي: بله: من لفظ البله، أي: الغفلة، لأن من غفل [عن الشيء] تركـ[ـه] ولم يسأل عنه، وكذلك [قوله: بله الأكفَّ]، أي: لا تسأل عن الأكف إذا كانت الجماجم ضاحية مقطعة. انتهى. وهذا الاشتقاق نسبه أبو حيان إلى البعدي ورده. وقوله: نلقى العدو .. الخ، الفخمة: الجيش العظيم، من الفخامة وهي العظم، وملمومة: مجموعة.

وقوله: كقصد رأس المشرق، قال السهيلي: الصحيح فيه ما وراء ابن هشام عن أبي زيد: "كرأس قدس المشرق" [لأن قدس] جبل معروف من ناحية المشرق. انتهى. وظاهره أن المشرق يكون بفتح الميم، وقول الشامي: المشرق: نعت

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 32 (SanadKitab #150966, hlm. urut 832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.