Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 168

  1. الباب الأول
  2. حرف الراء
  3. رب
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السابع بعد المائتين

كرب قد أغارت على طسم وجديس، فانكفأ جذيمة راجعًا. إلى هنا كلام الجاحظ.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد السابع بعد المائتين:

(٢٠٧) وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل

على أن ربَّ المقدرة بعد الواو للتقليل، والمصنف في هذا تابع لأبي حيان في "شرح التسهيل" وهذا غفلة من أبي حيان، فإن الواو عاطفة، وأبيض معطوف على مفعول في البيت قبله، وهو:

وما ترك قوم لا أبا لك سيّدا ... يحوط الذِّمار غير ذرب مواكل

فأبيض معطوف على قوله: سيدًا المنصوب بالمصدر، وهو من عطف الصفات التي موصوفها واحد، هكذا أعربه الزركشي في نكته على "صحيح البخاري" المسمى بـ "التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح" وقال: لا يجوز غير هذا، تبعه ابن حجر في "فتح الباري" والدماميني أيضًا في "تعليق المصابيح على الجامع الصحيح" ونبّه عليه في شروحه الثلاثة على "مغني اللبيب".

والبيتان من قصيدة طويلة تزيد على مائة بيت لأبي طالب عن النبي ﷺ، قالها في الشعب لما اعتزل قريشًا مع بني هاشم وبني عبد المطلب، عاد فيها بحرم

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 168 (SanadKitab #150966, hlm. urut 968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.