[ص ٩٣] يوم القيامة».
قال أبو زيد الأنصاري: يقال: ما عليها خَرْبَصيصة، أي شيءٌ من الحُلِيِّ (¬١).
فأما التابع من الذهب، فيباح من حِلية السيف مثلُ القَبيعة (¬٢)، نصَّ عليه. وعنه: ما يدل على المنع، لما تقدَّم.
والأول أصحُّ، لما روى مَزِيدة العَصَري قال: دخل رسولُ الله ﷺ يوم الفتح، وعلى سيفه ذهب وفضَّة. قال الراوي: كانت قَبيعةُ السيف فضَّة. رواه الترمذي (¬٣).
وذكر أحمد (¬٤) أنه كان لعمر بن الخطاب سيف، فيه سبائك من ذهب.
وكان في سيف عثمان بن حُنَيف مسمار ذهب (¬٥).
ثم من أصحابنا من لا يبيح إلا القبيعة. قال ابن عقيل: قال أصحابنا: هذا