وروي ذلك أيضًا من حديث البراء بن عازب (¬١) وابن الزبير (¬٢). رواه أحمد.
والرواية الثالثة: هما سواء. وهي اختيار الخِرقي (¬٣) وأبي حفص العكبري (¬٤) وأبي علي بن أبي موسى (¬٥) وغيرهم، لمجيء [الرواية] (¬٦) بكل واحد منهما, فإن صحة الروايات بكل منهما دليل على أن النبي ﷺ كان يفعل هذا تارة وهذا تارة.
ومن رجَّح الأولى قال: إنَّ رواته (¬٧) من الصحابة أكثر وأفضل والله (¬٨)
Rujukan halaman ini:شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 649 (SanadKitab #151, hlm. urut 1357)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.