Lewati ke konten

Kitab: Syarh 'Umdatil Fiqh · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 768

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة
  3. مسألة: (ثم يقرأ سورة تكون في الصبح من طوال المفصل، وفي المغرب من قصاره، وفي سائر الصلوات من أوساطه)
  4. هل يكره ذلك في الفرض؟ روايتان

سورتين في كلِّ ركعة. متفق عليه (¬١).

وروى عنه حذيفة ﵁ أنه قرأ البقرة والنساء وآل عمران في ركعة. رواه مسلم (¬٢).

وهل يُكرَه ذلك في الفرض؟ على روايتين:

إحداهما: يكره، لما روى أبو العالية قال: أخبرني من سمع النبي ﷺ يقول: «لكلِّ سورة حظُّها من الركوع والسجود» رواه أحمد (¬٣).

والثانية: لا تكره. وهي أشهر وأصح، لما روى أنس بن مالك ﵁ قال: كان رجلٌ من الأنصار يؤمُّهم في مسجد قباء, فكان كلَّما افتتح سورةً يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ , حتى يفرغ منها, ثم يقرأ سورة أخرى معها؛ فكان يصنع ذلك في كلِّ ركعة. فلما أتاهم النبي ﷺ أخبروه بالخبر، فقال: «وما يحملك على لزوم هذه السورة في كلِّ ركعة؟». فقال: إني أحبُّها. فقال: «حبُّك إياها أدخلَك الجنَّة» رواه الترمذي, والبخاري معلَّقًا مجزومًا به (¬٤).

Rujukan halaman ini: شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 768 (SanadKitab #151, hlm. urut 1476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.