وفي لفظ للنسائي (¬١): «مَن لم يبيّت الصيامَ».
وفي لفظ لعبد الله بن أحمد وابن ماجه والدارقطني (¬٢): «لا صيامَ لمَن لم يَفْرِضْه مِن الليل». وفي لفظ لهم: «لمَن لم يُورِّضه» (¬٣).
قال الترمذي: لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وقد روي عن نافع عن ابن عمر قوله، وهو أصح. وقال الدارقطنيّ: رفَعَه عبدُ الله بن أبي بكر عن الزهري، وهو من الرفعاء. وقال ابن عبد البر: هذا حديث مُرِّض في إسناده، ولكنه أحسن ما روي مرفوعًا في هذا الباب. اهـ.
وقد رواه النسائي (¬٤) من حديث ابن جُريج، عن الزهري مرفوعًا كذلك.
ورواه حرب من حديث إسماعيل، عن الزهري، عن حمزة بن