مسألة (¬١): (وما مِن أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنّ أحبُّ إلى الله ﷿ مِن عَشر ذي الحجة).
قال أصحابنا: ويستحبُّ صوم عشر (¬٢) ذي الحجة (¬٣).
وفي الحقيقة: المعنِيُّ صوم (¬٤) تسع ذي الحجة، وآكدها يوم التروية وعرفة.
وعن حفصة قالت: أربعٌ لم يكن يدعهنَّ رسولُ الله ﷺ: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة (¬٥) أيام من كلِّ شهر، والركعتين قبل الغداة. رواه أحمد والنسائي (¬٦).
وعن بعض أزواج النبيِّ ﷺ قالت: كان النبيُّ ﷺ يصوم تسع ذي (¬٧) الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كلِّ شهر، أول اثنين من شهر