وروى أيضًا من حديث إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مثله مرفوعًا (¬١)، وقال: هذا حديث منكر.
وقال: سُئل أحمد عن هذا الحديث: «مَن وسَّع على أهل يوم عاشوراء؟» فلم يره شيئًا (¬٢).
مسألة (¬٣): (ويُستحبُّ صيامُ أيامِ البيض).
وجملةُ ذلك: أنه يستحبُّ صيام ثلاثة أيام من كلِّ شهر، فإنها تعدل صومَ الدَّهْر، ويستحبُّ أن يكون يوم الاثنين والخميس، وأفضل ذلك (¬٤) أن يكون مِن أوسطه، وهي أيام البِيض.
Rujukan halaman ini:شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 485 (SanadKitab #151, hlm. urut 1979)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.