ورواه عبد الله بن أحمد (¬١)، ولفظه: «إذا دخل العشر الأواخر، شدَّ المِئْزرَ».
وفي لفظ (¬٢): «رفَعَ المئزرَ، وأيقظَ نساءَه».
قيل لأبي بكر بن عيَّاش؟ ما (¬٣) «رَفَع المئزر؟» قال: اعتَزَل النساء.
وعن عائشة أنها قالت: يا رسول الله، أرأيت إن وافقتُ ليلةَ القَدْر ما أقول؟ قال: «تقولين: اللهم إنك عفوٌّ تحبّ العفوَ فاعفُ عنّي» رواه الخمسة إلا أبا داود (¬٤)، وصححه الترمذي، ولفظه: قلت: يا رسول الله، إن علمتُ أيّ ليلة القدر؟ ما أقول فيها (¬٥): قال: قولي. وذَكَره.
ويحصل النصيب منها بحديث (¬٦) أبي ذر، [فإنه] يقتضي أن قيامها
Rujukan halaman ini:شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 573 (SanadKitab #151, hlm. urut 2067)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.