وفي لفظ: «سافر عامًا فلما كان في العام المقبل اعتكف عشرين» (¬١).
وعن أنس قال: «كان النبي ﷺ يعتكف العشر الأواخر من رمضان (¬٢)، فلم يعتكف عامًا، فلما كان في العام المقبل، اعتكف عشرين» رواه الترمذي (¬٣) وقال: حديث حسن صحيح غريب.
ورواه أحمد (¬٤) ولفظه: «كان النبيّ ﷺ إذا كان مقيمًا اعتكفَ العشرَ الأواخرَ من رمضان، فإذا سافر اعتكف من العام المقبل عشرين» (¬٥).
ويتخرَّج أن يَلْزَم بالشروع قياسًا على الرواية التي في الصوم والصلاة، لكن قد يُفَرَّق ... (¬٦)
فإن قيل: إذا كان له الخروج منه، ثم له أن يدخل فيه متى شاء، فما معنى قولهم: يحرم على المعتكف كذا، ويجب عليه كذا؟!
قيل: له فوائد:
إحداها (¬٧): أن المحرَّمات في الاعتكاف من المباشرة والخروج من