ركعتين لا يحدِّث فيهما نفسَه، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه" متفق عليه (¬١).
ويستحَبُّ أن يزيد في ماء الوجه لأساريره ودواخله وخوارجه وشعوره، وأن يمسح مَأقَيْهِ (¬٢) لأنهما مظنّة نبوِّ الماء عنهما (¬٣). قال أحمد: يؤخذ للوجه أكثر مما يؤخذ لعضو من الأعضاء (¬٤). وكره أن يأخذ الماء، ثم يصبَّه، ثم يغسل وجهه؛ وقال: هذا مسح، ولكنه يغسل غسلًا (¬٥).
وقد روى أبو أمامة وصف وضوء النبي ﷺ، فذكر ثلاثًا، وقال: وكان يمسَح المَأْقَين. رواه أحمد (¬٦).
[والمَأْق] (¬٧) والمُؤْق: طرف العين من جهة الأنف والأذن.
Rujukan halaman ini:شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 157 (SanadKitab #151, hlm. urut 246)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.