والنسائي، وقد روى البخاري (¬١) نحوه.
وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: لما أراد رسول الله ﷺ[الحج] (¬٢) أذَّن في الناس فاجتمعوا، فلما أتى البيداء أحرم. رواه الترمذي (¬٣) وقال: حديث حسن صحيح.
ورواه مسلم (¬٤) في حديثه الطويل، ولفظه: «فصلَّى رسول الله ﷺ في المسجد، ثم ركب القَصْواء (¬٥)، حتى إذا استوت به ناقته (¬٦) على البيداء نظرت (¬٧) إلى مدِّ بصري بين يديه من راكبٍ وماشٍ، وعن يمينه مثلَ ذلك، ومن خلفه مثلَ ذلك، ورسول الله ﷺ بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله، وما عمِلَ به من شيء عملنا به، فأهلَّ بالتوحيد: لبيك اللهم لبيك، [لبّيك] لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملكَ، لا شريك لك».