واحدة ثم حججتُ (¬١) لم أحجَّ إلا بمتعةٍ». رواهما سعيد (¬٢). وفي لفظ لأبي عبيد (¬٣): «لو اعتمرتُ ثم اعتمرتُ (¬٤)، ثم حججتُ لتمتعتُ».
ورواه أبو حفص (¬٥) عن طاوس أن عمر قال: لو اعتمرتُ وسط السنة لتمتَّعتُ، ولو حججتُ خمسين حجة لتمتَّعتُ.
وروى الأثرم (¬٦) عن عمر نحو الحديث الأول، فقال عمر: وهل بقي أحد إلا علمها؟ أما أنا فأفعلها.
وعن نافع بن جبير عن أبيه قال: ما حجّ عمر قطُّ حتى توفّاه الله تعالى إلا تمتَّع (¬٧) فيها (¬٨).
وإنما وجهُ ما فعلوه أن عمر [ق ٢١٢] رأى الناس قد أخذوا بالمتعة، فلم يكونوا يزورون (¬٩) الكعبة إلا مرة في السنة في أشهر الحج، ويجعلون تلك