ومزدلفة ... (¬١).
ويُكره إظهار التلبية في الأمصار والحِلَل (¬٢). قال أحمد في رواية المرُّوذي (¬٣): التلبية (¬٤) إذا برزوا (¬٥) عن البيوت.
وقال في رواية أبي داود (¬٦): لا يُعجبني أن يلبّي في مثل بغداد حتى يبرُزَ.
وقال في رواية حمدان (¬٧) بن علي (¬٨): إذا أحرم (¬٩) في مِصْره لا يُعجبني أن يلبِّي. وفي لفظٍ: يلبِّي الرجل إذا وارى الجدران، قول ابن عباس، ولا يُعجِبني يلبِّي (¬١٠) من المصر.
وحمل أصحابنا قوله على إظهار التلبية وإعلانها. وعبارة كثير منهم: لا يُستحبُّ إظهارها، وربما قالوا: لا يُشرع ذلك، كما قالوا: لا يُستحبُّ تكرارها في حال واحدة، وذلك يقتضي التسوية بين المسألتين؛ إما في الكراهة، أو في