تطوف بالبيت وهي عريانةٌ، فتقول: مَن يُعِيرني تِطْوافًا؟ تجعلُه على فرجها، وتقول:
اليومَ يبدو بعضُه أو كلُّه ... فما بدا منه فلا أُحِلُّه
فنزلت هذه الآية: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ رواه مسلم (¬١).
ورُوي أيضًا عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كانت العرب تطوف بالبيت عُراةً إلا الحُمْسَ ــ والحُمْسُ قريش وما ولدتْ ــ كانوا يطوفون عُراةً، إلا أن يُعطِيهم الحُمْسُ ثيابًا، فيُعطِي الرجالُ الرجالَ والنساءُ النساءَ (¬٢).
فقد سمَّى الله سبحانه نزْعَ الثياب فتنةً وفاحشة، [ق ٣٦٤] وأمر بأخذ اللباس عند كل مسجد.
وعن أبي هريرة: أن أبا بكر الصديق ﵁ بعثه في الحجة التي أمَّره [عليها] (¬٣) رسول الله ﷺ قبل حجة الوداع، يومَ النحر في رَهْطٍ يُؤذِّن في الناس أن: «لا (¬٤) يحجَّ بعد العام مشرك، ولا يطوفَ بالبيت عريانٌ» متفق عليه (¬٥).
وتُشترط السترة الواجبة في الصلاة حتى سَتْر المنكب ... (¬٦)، فإن طاف