يرجع، فينادي.
وكذلك ما روى شدَّاد مولى عِياض بن عامر عن بلال أنَّ رسول الله ﷺ قال له: «لا تؤذِّنْ حتى يستبينَ لك الفجرُ هكذا» ومدَّ يديه عرضًا. رواه أبو داود، وقال: هو منقطع، لأنَّ شدَّادًا لم يدرك بلالًا (¬١).
فإن صحَّا حُمِلا على نوبة بلال، فإنه كان تارةً يؤذِّن قبل ابن أم مكتوم (¬٢)، وتارةً بعده. كذلك رواه أحمد والنسائي عن خُبَيب (¬٣) بن عبد الرحمن عن عمَّته، وكانت حجَّت مع النبي ﷺ. قالت (¬٤): كان النبيُّ ﷺ يقول: «إنَّ ابن أم مكتوم ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتَّى ينادي بلال» (¬٥).
وروى أحمد عن عائشة قالت: كان لرسول الله ﷺ مؤذِّنان: بلال وعمرو بن أم مكتوم. فقال رسول الله ﷺ: «إذا أذَّن عمرو فكلوا واشربوا،