Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 1, halaman 121

  1. المقدمة
  2. الفصل الثاني
  3. أولا: - أنواع التفسير
  4. ١ - التفسير بالمأثور (بالرواية)، وأقسامه
  5. أقسام التفسير بالرواية
  6. ث- تفسير القرآن بقول التابعي

قال محمد الزرقاني (١): "أما ما ينقل عن التابعين ففيه خلاف بين العلماء: منهم من اعتبره من المأثور؛ لأنهم تلقوه من الصحابة غالباً، ومنهم من قال: إنه من التفسير بالرأي، وفي تفسير ابن جرير الطبري كثيرٌ من النقول عن الصحابة والتابعين في بيان القرآن الكريم" (٢).

وقيل: "وإنما أدرجنا في التفسير بالمأثور ما رُوِىَ عن التابعين- وإن كان فيه خلاف: هل هو من قبيل المأثور أو من قبيل الرأي- لأننا وجدنا كتب التفسير بالمأثور، كتفسير ابن جرير الطبري وغيره، لم تقتصر على ما رُوِىَ عن النبي ﷺ وما رُوِىَ عن أصحابه، بل ضمت إلى ذلك ما نُقِل عن التابعين في التفسير" (٣).

ومن خلال صنيع ابن جرير الطبري وغيره من المفسرين، يتبين أن قول التابعين يعتبر من التفسير بالمأثور لقربهم من الذين شهدوا الوحي وتلقوا عنهم، خلافا لقول ابن تيمية، ومن أهم مؤلفات التفسير بالمأثور:

-جامع البيان في تأويل آي القرآن، للإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري.

- تفسير القرآن العظيم، للإمام الحافظ ابن كثير البصري (٤).

-الدر المنثور في التفسير بالمأثور للإمام السيوطي.

ومن أبرز جماعة التابعين ممن اشتهروا بمعرفة التفسير فبرعوا ونبغوا فيه:

١ - سعيد بن جبير (ت ٩٥ هـ)

٢ - عكرمة (ت ١٠٧ هـ)

٣ - مجاهد (ت ١٠١ أو ١٠٢ أو ١٠٣ أو ١٠٤ هـ)

٤ - أبو العالية (ت ٩٠ هـ)

٥ - قتادة (ت ١١٠ هـ)

٦ - عامر الشعبي (ت ١٠٥ هـ)

٧ - مسروق (ت ٦٣ هـ)

٨ - الحسن البصري (ت ١١٠ هـ)

٩ - الضحاك بن مزاحم (ت ١٠٥ أو ١٠٦ هـ).

وقد استفادوا من تلك المنهجية العلمية الدقيقة التي بوأتهم مكانة مرموقة، فتصدروا مجالس العلم وبدأ بعضهم بتدوين التفسير فكانوا طليعة الفرسان في هذا الميدان، ففي عصرهم بدأ تدوين التفسير، وأول من قام بذلك سعيد ابن جبير الأسدي (ت ٩٥ هـ) عندما كتب الخليفة

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 1، ص 121 (SanadKitab #151008, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.