Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 1, halaman 206

  1. تفسير سورة الفاتحة
  2. اختلف العلماء في مواضع نزولها
  3. القول الثالث: أنها نزلت مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة

وذلك لحديث الترمذي عن معاذ سمع النبي- ﷺ رجلا يقول: يا ذا الجلال والإكرام فقال قد استجيب لك فسل (١)، وأخرج ابن جرير في تفسير سورة النمل عن مجاهد قال: الاسم الذي إذا دعى به أجاب يا ذا الجلال والإكرام (٢) واحتج له الفخر الرازي بأنه يشمل جميع الصفات المعتبرة في الإلهية، لأن في الجلال إشارة إلى جميع السلوب وفي الإكرام إشارة إلى جميع الإضافات (٣).

١١ - (الله لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد)

وذلك بدليل حديث أبي داود والترمذي وابن حبانوالحاكم عن بريدة: "أن رسول الله- ﷺ سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فقال: لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب" (٤)، وفي لفظ عند أبي داود: "لقد سألت الله باسمه الأعظم"، قال الحافظ ابن حجر: وهو أرجح من حديث السند [عن] جميع ما ورد في ذلك (٥).

١٢ - (ربّ ربّ)

أخرج الحاكم عن أبي الدر داء وابن عباس قالا: اسم الله الأكبر رب رب (٦)، وأخرج ابن أبي الدنيا عن عائشة مرفوعا وموقوفا إذا قال العبد: "يا رب يا رب" قال الله: "تعالى لبيك عبدي سل تعط" (٧).

١٣ - وقد قيل (مالك الملك)

أخرج الطبراني في الكبير بسند ضعيف عن ابن عباس قال: قال رسول الله- ﷺ" اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في هذه الآية من آل عمران (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء) إلى قوله: (وترزق من تشاء بغير حساب" (٨).

١٤ - (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 1، ص 206 (SanadKitab #151008, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.