Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 1, halaman 207

  1. تفسير سورة الفاتحة
  2. اختلف العلماء في مواضع نزولها
  3. القول الثالث: أنها نزلت مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة

قال المناوي: اسم الله الاعظم الذي إذا دعي به أجاب ... دعوة يونس بن متي (١)، وذلك لحديث النسائي والحاكم عن فضالة بن عبيد رفعه "دعوة ذي النون في بطن الحوت (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) لم يدع بها رجل مسلم قط إلا استجاب الله له" (٢)، أخرج ابن جرير من حديث معبد مرفوعا "اسم الله الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى دعوة يونس بن متى" (٣)، أخرج الحاكم عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا" ألا أدلكم على اسم الله الأعظم دعاء يونس فقال: رجل هل كانت ليونس خاصة؟ فقال ألا تسمع قوله: (ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين) " (٤) وأخرج ابن أبي حاتم عن كثير ابن سعيد معبد قال سألت الحسن عن اسم الله الأعظم قال: أما تقرأ القرآن؟ قول ذي النون (٥): [لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين] (٦).

١٥ - (كلمة التوحيد: لا إلاه إلا الله)

قال به القاضي عياض (٧) (٨).

١٦ - (الله. الله .. الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم)

ما نقله الفخر الرازي عن زين العابدين أنه سأل الله أن يعلمه الاسم الأعظم فرأى في النوم هو الله. الله .. الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم (٩).

١٧ - وقيل هو مخفي في الأسماء الحسنى

ويؤيده حديث عائشة المتقدم لما دعت ببعض الأسماء وبالأسماء الحسنى فقال لها" إنه لفي الأسماء التي دعوت بها" (١٠).

١٨ - أنه كل اسم من أسمائه تعالى دعا به العبد مستغرقا

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 1، ص 207 (SanadKitab #151008, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.