Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 5, halaman 456

  1. تفسير سورة البقرة
  2. أسباب النزول

قوله تعالى: ﴿وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا﴾ [البقرة: ٢٨٢]، أي" ولا ينقص من الحق الذي عليه شيئا" (١).

قال ابن كثير: " أي: لا يكتم منه شيئًا" (٢).

قال الواحدي: " أمرَ منْ عليه الحق أن يقر بمبلغ المال الذي عليه ولا ينقص شيئا" (٣).

قال القاسمي: " أي لا ينقص شَيْئاً مما عليه من الدين" (٤).

قال الربيع: " لا يظلم منه شيئًا" (٥). وروي نحوه عن الحسن (٦)، وقتادة (٧).

وقال ابن زيد: " لا ينقص من حقّ هذا الرجل شيئًا إذا أملى" (٨)، وروي نحوه عن سعيد بن جبير (٩)، ومقاتل (١٠) والضحاك (١١).

قال ابن عطية: " والبخس: النقص بنوع من المخادعة والمدافعة" (١٢).

قوله تعالى: ﴿فَإِن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً﴾ [البقرة: ٢٨٢]، " أي إِن كان المدين ناقص العقل مبذراً" (١٣).

روي "عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿فإن كان الذي عليه الحق﴾، يعني: المطلوب" (١٤).

وقوله تعالى: ﴿فَإِن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً﴾ [البقرة: ٢٨٢]، فيه أربعة تأويلات (١٥):

أحدها: أنه الجاهل بالصواب فيما عليه أن يملّه على الكاتب، وهو قول مجاهد (١٦)، وروي عن ابن عباس وسعيد بن جبير نحو ذلك (١٧).

والثاني: أنه الطفل الصغير. قاله السدي (١٨)، والضحاك (١٩).

والثالث: أنه المبذر لماله (٢٠)، المُفْسِد في دينه، وهو معنى قول الشافعي.

والرابع: الذي يجهل قدر المال، ولا يمتنع من تبذيره ولا يرغب في تثميره.

قال الطبري: " السفيه في هذا الموضع: الجاهل بالإملاء وموضع صواب ذلك من خطئه "، لما قد بينا قبل من أن معنى " السفه " في كلام العرب: الجهلُ، وقد يدخل في قوله: " فإن كان الذي عليه الحق سفيهًا "، كل جاهل بصواب ما يُملّ من خطئه، من صغير وكبير، وذكر وأنثى. غير أن الذي هو أولى

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 5، ص 456 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.