Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 5, halaman 467

  1. تفسير سورة البقرة
  2. أسباب النزول

أحدهما: أن تكون التجارة يدا بيد. قاله الضحاك (١)، وسعيد بن جبير (٢).

والثاني: أن تكون التجارة معكم بالبلد. قاله السدي (٣).

وقوله تعالى: ﴿تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٨٢]، يحتمل وجهين:

أحدهما: ليس فيها أجل. قاله سعيد بن جبير (٤). وروي عن مقاتل بن حيان، نحو ذلك ..

والثاني: أنها ما يحوزه المشتري من العروض المنقولة (٥).

وقوله تعالى: ﴿تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٨٢]، يحتمل وجهين (٦):

أحدهما: تتناقلونها من يد إلى يد.

والثاني: تكثرون تبايعها في كل وقت.

واختلفت القراءة في قوله تعالى ﴿تِجارَةً حاضِرَةً﴾ [البقرة: ٢٨٢]، على وجهين (٧):

أحدهما: ﴿تِجارَةً﴾ بالنصب، وهي قراءة عاصم وحده.

والثاني: ﴿تِجارَةٌ﴾، بالرفع، وهي قراءة الباقون.

قال أبو بكر: "وأشكّ في ابن عامر" (٨).

والقراءة الثانية شاذة، ولا يعترض بالشاذ على الحجة، ومما جاء نصبا قول الشاعر (٩):

أَعَيْنيَ هَلا تَبْكِيَانِ عِفَاقَا ... إذَا كانَ طَعْنًا بَيْنَهُمْ وعِنَاقَا

وقول الآخر (١٠):

وَلِلهِ قَومِي: أَيُّ قَوْمٍ لِحُرَّةٍ ... إذَا كَانَ يَوْمًا ذَا كَوَاكِبَ أَشْنَعَا! !

وإنما تفعل العرب ذلك في النكرات، من إتباع أخبار النكرات أسماءَها (١١).

قوله تعالى: ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا﴾ [البقرة: ٢٨٢]، "أي: فلا بأس بعدم كتابتها لانتفاء المحذور" (١٢).

قال سعيد بن جبير: "ليس عليكم جناح يعني: حرج" (١٣)، "ألا تكتبوها يعني: التجارة الحاضرة" (١٤).

قوله تعالى: ﴿وأشهدوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٨٢]، " أي أشهدوا على حقكم مطلقاً سواءً كان البيع ناجزاً أو بالدين لأنه أبعد عن النزاع والاختلاف" (١٥).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 5، ص 467 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.